خاطرة
ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. الرضا جنة الدنيا التي من دخلها ذاق طعم السعادة.
تسجيل الدخول اختياري، ويحفظ محفوظاتك وخطة قراءتك على كل أجهزتك.
ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. الرضا جنة الدنيا التي من دخلها ذاق طعم السعادة.
تسجيل الدخول اختياري، ويحفظ محفوظاتك وخطة قراءتك على كل أجهزتك.